نُعيد الحياة
لعلاقاتكم الأسرية
في نَفْس لا نكتفي بإصلاح العلاقة بين الزوجين، بل نمتد لنرعى الثمرة الغالية: الأبناء. استشارات نفسية وأسرية بسرّية تامة — حضورياً أو أونلاين.

نجلس مع البيت كله، لا مع طرف واحد
الخلاف الأسري لا يسكن في شخص واحد، فلا يُعالَج في غرفة واحدة. نعمل مع الزوجين، ومع الأبناء، ومع الأدوار بينهم — في مسار واحد متّصل.
جلسة واحدة يسمع فيها كل طرف الآخر، لا جلستان منفصلتان.
ننمّي مهاراتهم النفسية والاجتماعية بدلاً من أن يحملوا الخلاف.
د. أسماء تتابع الملف كاملاً، فلا تُعيد حكايتك مع أحد.
قواعد واضحة تُشرح في أول عشر دقائق من الجلسة.
استشارات تغطي كل ركن في البيت
اختر مكان الجلسة ومدتها — عن بُعد: 45 دقيقة بـ600 ج.م و60 دقيقة بـ700 ج.م · حضورياً: 50 دقيقة بـ700 ج.م.

د. أسماء صبحي
استشاري العلاقات الأسرية والزوجية. هي من تجلس معكم في كل جلسة، ومن تكتب خطتها ومتابعتها.
من أول رسالة إلى أول خطوة
تعرف كل خطوة قبل أن تحضر. لا مفاجآت في الغرفة.
مكالمة أو رسالة على واتساب. نسمع منك بإيجاز ونرشّح نوع الجلسة المناسب.
تختار جلسة عن بُعد أو حضورياً في الفرع، ويصلك تأكيد بالموعد والعنوان أو الرابط.
نتفق على قواعد الغرفة وحدود السرّية، ثم نسمع الحكاية كاملة بلا مقاطعة.
تخرج بخطوة عملية واحدة تُجرّبها، وتقدير صريح لعدد الجلسات المتوقّع.
ملخّص مكتوب بعد الجلسة، ومتابعة للخطوة قبل الموعد التالي.
نكتب كل أسبوع عمّا يشغل البيوت
ثمانية محاور نكتب فيها بالتناوب على صفحاتنا، بلغة بسيطة وبلا تشخيص لأحد.
أسئلة يسألها الجميع قبل أول جلسة
لو لم تجد سؤالك، اتصل بنا ونجيبك.
هل ما أقوله يبقى سرّياً؟
زوجي/زوجتي رافض يحضر. أجي لوحدي؟
هل الجلسة الأولى تكفي؟
هل تصفون أدوية؟
الأبناء يحضرون الجلسة؟
هل الجلسة أونلاين بنفس الفاعلية؟
كيف يكون الدفع؟
وإذا احتجت الإلغاء أو التأجيل؟
هل تلتزمون بموعد الجلسة؟
الكلام أهون من الصمت
اتصل أو أرسل رسالة، ونرشّح لك نوع الجلسة المناسب قبل أي حجز.

